الشيخ عزيز الله عطاردي

84

مسند الإمام الصادق ( ع )

ابن شيبان قال حدثني نصر بن مزاحم قال حدثني محمد بن عمان بن عبد الكريم عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال دخل أبي المسجد فإذا هو بأناس من شيعتنا فدنا منهم فسلم عليهم ثم قال لهم واللّه إني لأحب ريحكم وأرواحكم وإنكم لعلى دين اللّه وما بين أحدكم وبين أن يغتبط بما هو فيه إلا أن يبلغ نفسه هاهنا وأشار بيده إلى حنجرته . فأعينونا بورع واجتهاد ومن يأتم منكم بإمام فليعمل بعمله أنتم شرط اللّه وأنتم أعوان اللّه وأنتم أنصار اللّه وأنتم السابقون الأولون وأنتم السابقون الآخرون وأنتم السابقون إلى الجنة قد ضمنا لكم الجنان بأمر اللّه ورسوله كأنكم في الجنة تتنافسون في فضائل الدرجات كل مؤمن منكم صديق وكل مؤمنة منكم حوراء قال أمير المؤمنين عليه السّلام . يا قنبر قم فاستبشر فاللّه ساخط على الأمة ما خلا شيعتنا ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء عمادا وعماد الدين الشيعة ألا وإن لكل شيء سيدا وسيد المجالس مجلس شيعتنا ألا وإن لكل شيء شهودا وشهود الأرض سكان شيعتنا فيها ألا وإن من خالفكم منسوب إلى هذه الآية : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً » ألا وإن من دعا منكم فدعاؤه مستجاب ألا وإن من سأل منكم حاجة فله بها مائة يا حبذا حسن صنع اللّه إليكم تخرج شيعتنا من قبورهم يوم القيامة مشرقة ألوانهم ووجوههم قد أعطوا الأمان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واللّه أشد حبا لشيعتنا منا لهم . ( 1 ) و ( 2 ) بشارة المصطفى : 7 .